الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
الأربعاء، 28 نوفمبر 2012
جناح دار سعاد الصباح في معرض الكتاب يستقطب الجمهور..
لأول مرة أمسية في (سي دي) لسعاد الصباح
| وزير الإعلام الشيخ محمد عبدالله المبارك في زيارة للجناح أثناء الافتتاح |
أمسية بيروت للدكتورة سعاد الصباح في شريط دي في دي
![]() |
| جانب من الجناح |
حظي
جناح دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع في معرض الكتاب الدولي في الكويت بإقبال كبير
من جمهور المعرض خلال الأيام الماضية.. وقد أشاد جمهور الزوار من مثقفين وقراء
ومتابعين وإعلاميين بما يحويه الجناح من نتاج ثقافي مميز لمثقفين وأدباء ومفكرين على مستوى
العالم العربي، وهي جهود بذرتها د. سعاد الصباح منذ نشأة الدار قبل أكثر من ربع
قرن.
وتأتي
في واجهة إصدارات الدار تلك الطبعة الفاخرة من سلسلة مجلة الرسالة المصرية في 40
مجلد والتي تعد من مفاخر نتاجات الدار كما هي من مفاخر نتاج الفكر العربي خلال
الفترة من الثلاثينيات إلى الخمسينيات من القرن الماضي حيث كان يرأس تحريرها أحمد حسن الزيات. ويضم
جناح الدار دراسات تاريخية ودراسات نقدية لعدد من المفكرين منهم د. عبدالله
الغذامي د. جابر عصفوور ورجاء النقاش، كما تضم عددا من المجموعات الشعرية الكاملة
لكبار الشعراء مثل أحمد عبدالمعطي حجازي، سميح القاسم وبلند الحيدري، بالإضافة إلى
إصدارت جيل الشباب في مجالات الشعر والقصة والرواية والنقد والمسرح.. ويحوي الجناح
كافة إصدارات الفائزين بمسابقة الشيخ عبدالله المبارك للإبداع العلمي والفائزين
بمسابقة د. سعاد الصباح للإبداع الأدبي منذ نشأة المسابقتين قبل مايقارب الثلاثة
عقود.
وتعاونت
الدار في هذا العام مع عدد من المثقفين والأدباء لعرض نتاجهم الثقافي مثل الكتابة
دينا العيسى والباحث طلال الرميضي والشاعر سعد علوش، والكاتب عبدالرحمن العتيبي،
كما ضم الجناح لأول مرة سلسلة من الإصدارات الثقافية الصوتية، وقد وفرت الدار لأول
مرة أمسية د.سعاد الصباح التي أقامتها في بيروت عام 1997 على شكل صوتي في (سي دي)
وكذلك مرئي في (دي في دي)، وهي الأمسية التي حظيت بحضور جماهيري لافت..
الاثنين، 26 نوفمبر 2012
ناقشت معهم قضايا إعلامية
وثقافية
د. سعاد الصباح تولم لوفد
الناشرين العرب
د. سعاد الصباح
د. سعاد الصباح ترحب بالسيدة سميرة عاصي
أقامت الدكتورة سعاد محمد الصباح وليمة غداء في القصر
الأبيض لوفد من الناشرين والمثقفين العرب يزور الكويت للمشاركة في فعاليات معرض
الكويت الكويت الدولي للكتاب المقام هذه الأيام..
وضم الوفد كلا من : رئيسة اتحاد الناشرين في لبنان سميرة
عاصي، د.عدنان زهران رئيس
اتحاد الناشرين الأردنيين، محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية،
علي ديب ميسو رئيس اتحاد الناشرين السوريين، بالإضافة إلى غازي مراد رئيس دائرة العلاقات
العامة في الجامعة اللبنانية.
وحضر اللقاء كل من الشيخ أحمد الدعيج الصباح وحرمه
الشيخة شيماء عبدالله المبارك الصباح، والشيخة علياء العوالق حرم الشيخ مبارك
عبدالله المبارك الصباح، وعلي المسعودي مدير عام دار سعاد الصباح للنشر..
وقد فرضت عدد من القضايا الثقافية نفسها على النقاش في
اللقاء ومنها حضور الشاعر العربي ومدى تأثيره ونجوميته مقارنة بجيل أواخر القرن
الماضي، وكذلك أزمة الكتاب والعزوف عن القراءة وأهمية مواقع التواصل الاجتماعي
ومدى جودتها كبديل تربوي وتثقيفي للجيل العربي الناشئ..
وكان للشعر بعض الحضور، وكذلك لفلسفة اللون التي
تستخدمها الدكتوره سعاد الصباح في لوحاتها التي اشتغلت عليها في الفترة الأخيرة
باهتمام أكثر مما سبق.
وكان الناشرون قد قاموا بزيارة إلى جناح دار سعاد الصباح
في معرض الكتاب، وتم تبادل وجهات النظر حول وسائل التعاون في هذا المجال بين
اتحادات الناشرين ودار سعاد الصباح كواجهة ثقافية عربية أثبتت حضورها القوي في
المنطقة خلال أكثر ربع قرن من الزمن.
الأربعاء، 7 نوفمبر 2012
عندما تصير الأم وطناً ..
الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012
بناية حبٍّ... اسمُها الكويت
| |||||||||||||||
الاثنين، 5 نوفمبر 2012
التخرّج
اللوحة بريشة: د. سعاد الصباح
شعر: د. سعاد الصباح
أيُّها السيّدُ المخبوءُ في ساعة معصمي ...
أيُّها المتحالفُ مع الوقتِ ضدّي ...
و المتحَالفُ مع أساوِري ضدّي ...
و معَ أهدابي .. و أثوابي ..
و طلاءِ أظافري ضدّي ...
أيُّها المتآمر مع كتبي ... و أوراقي ...
و رائحة القهوة ضدّي . . .
ليتَكَ تأخُذُ إجازتك
فالوَقتُ معَك لا يُحْـتمل
و الوقتُ بِدونك لا يُحتمَل
و الزّمن لا يأخذ شكله النهائي ...
إلا عندما يمرّ من بين أصابعك ...
***
و أنا . . . . لا
أكتَملْ
إلا عندما أتخرّج من بين أصابعِك . .
تأملات..
بقلم:| د. سعاد الصباح |
سمـــيتك الأمل... يا جرحاً في خاصـــرة الـــزمن
سميتك الأطفال (حين يولدون) والريح والبرق والأمطار
سميتك السفينة والبحر والمرافئ
سميتك الوطن...
في داخلي أحطم الآلهة التي صنعتها، والتي أخذت شكل الوثن أمزق كل نص يربطني بالجاهلية القديمة أو الجديدة، وأنزع من جلدي وشم القبيلة النائم في سكينة كالأموات...
حين يكون الماضي شبـــحاً كالـــظل يمـــتد بين القـــبر والقبر... بين ولادتـــنا وموتنا... بيــن البحـــر واليـــابسة... بين الأصـــوات المخـــنوقة في سراديب الكتب العفنة وبين العقول، التي أخذت شــكل الصفيح.
أحرق كتب التاريخ وأتدفأ بنارها...
وأمزق صور الأبطال الكاريكاتوريين. وأدخل كالبرق في لحم اللغة، أخلع عنها ثيابها البالية ومفرداتها القديمة، وأمطر على صحراء حياتنا عالماً مطرزاً بالحلم المستحيل.
وطني جسر من الشهوات يعبر عليه قراصنة هذا الزمن وتهتف له رمال الصحراء، وغبار المدن والأرصدة المكدسة في بنوك أجنبية...
في عيون النساء ألمح قبور الأطفال... وشواهد كتبت عليها بطولات زائفة... البحر يفتح صدرَه لكلماتنا... وكلماتُنا تعيش في عصر آخر.
لا وريث لصوتي في هذا البلد... أعانق وحدتي وأمضي إلى قعر الهاوية... لا صوت للنواخذة.
اليأس قمر يتدلى في سمائنا... والبحر ساكن ميت لا يولد منه اللؤلؤ ولا المرجان... والأرض تحبل كل يوم وتنزف كل يوم... وليس ثمة ولادة... البحر في خاصرتي يتألم... ؟
ضاقت بنا المساحات... وقربت المسافة... وضاق جلدُنا علينا... واستأسد جلادُنا.
للصبر أهداب طويلة... وأقنعة تكبرُ وتضيق.
أيتها الصحراء المضرجة بالجمر... أيتها الأرض الحبلى بالنفط وبالفقر بالتخمة وبالجوع.
يا أرضاً بلون الفجيعة هل من مخاض جديد...
هل من نبات جديد؟
هل من بعث جديد؟
رائحة الجيف تسد أنفي والتاريخ أغسله من الذاكرة... هل من عاصفة تهب لتطرد الرمل عن شاطئ الذاكرة.
مطر... مطر يغسل الخراب، الإيمان والثبات يجعلان داخلي نظيفاً كمولود جديد.
شعبي المأسور في حظيرة... سرقته القراصنة.. والناس يأكل بعضهم بعضاً. الفقر رغيف ساخن تتقاسمه الشعوب... والغنى مظلة للقادرين... والعدل سماء أنسجها من شعاع الغد.
يا وطني... شربت حزنك حتى ارتويت. كيف علمتني الحب... ووحدك أنت الحب؟
لقد شـــربت وشـــربـــت ومــا ارتـــويـــت، وحده حبُك منه ما ارتويت.
ها هي سفينة غربتي ومنفاي تحملني إلى بلاد بعيدة... وأمضي أحمل حقيبة الحزن وحقيبة الوطن... وفي عينيّ يسكن شعبي المشتت على خريطة التاريخ.
ها هي سفينة المنفى تبحر وأنا أحلم بالحب الساكن في الدوالي... وفي رائحة العرق ورائحة البحر... وفي رائحة حبيبي قبل هبوب الريح... وفي ذراعيه عند هبوب العاصفة.
لا أتذكر غير حبيبي أطرز له ثوباً في الذاكرة وأجلس وإياه على شواطي الحنين، والموج وحده يموت ويبعث.
الذاكرة مغسولة بأمطار الوجع... وللحب نكهة النار والجليد... وللوطن رائحةُ الجنة.
* من كتاب «كلمات... خارج حدود الزمن»
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


































