الخميس، 28 فبراير، 2013

القصيدة السّودَاء







1
كم غيَّرتني الحربُ..ياصديقي
كم غيَّرتْ طبيعتي
وغيَّرت أنوثتي
وبعثرت في داخلي الأشياءْ
فلا الحوارُ ممكنٌ
ولاالصراخُ مُمكنٌ
ولا الجنونُ ممكنٌ
فنحن محبوسانِ ِ في قارورةِ البكاءْ...

2
قد كسرتني الحربُ ياصديقي
ولخبطتْ خرائط الوجدان
وحطَّمتْ بوصلة القلب،
فلا زَرْعٌ..
ولا ضَرْعٌ..
ولاعُشبٌ..
ولا ماءٌ..
ولا دفءٌ..
ولاحنانْ..
قد شوَّهتني الحرب ُ ياصديقي
والحربُ كم تُشَوِّهُ الإنسانْ..
فهل هناك فرصة ٌ أخرى..لكي تُحِبَّتي؟
وليس في عينيَّ إلا مَطَرُ الأحزان...

3
ياسيَّدي:
ماعدتُ بعد الحربِ..أدري منْ أنا؟..
أقِطَّة ٌجريحة ٌ؟
أم نجمة ٌ ضائعة ٌ؟
أم دمعة ٌ خرساءْ؟
أم مركبٌ مِنْ ورق ٍ
تَمْضُغُهُ الأنواءْ؟
أين تُرَى سنلتقي؟
وبيننا مدائن محروقة ٌ
وأمَّة ٌ مسحوقة ٌ..
وبيننا داحِسُ والغَبْراءْ...
فهل هناك فرصة ٌ أخرى
لكيْ تُحبنَّي..
من بعد ما حوَّلني الحزنُ إلى أجزاءْ..
قد سرقتني الحربُ مِنْ طفولتي
واغتالتْ ابتسامتي..
ومزَّقتْ براءتي
واقتلعتُ أشجاريَ الخضراءْ...
فلا أنا بقيتُ من فصيلةِ النساءْ..
فمن ترى يُقنِعُني؟
أنَّ السماءَ لم تَزَلْ زرقاءْ؟
وأنّنا..
في زمن ِ التلوُّث الروحيِّ..
والفكريّ..
والقوميِّ..
يمكن أن تظلَّ أصدقاءْ؟؟

4
ياسيِّدي:
لستُ أنا جزبرةً السَّلاَمْ
ولاأنا الأنثى التي كان على أجْفانها
يستوطِنُ الحَمَامْ..
ولا أنا..
نافورةْ الماء..
وسيمفونيَّةُ الرُّخامْ...
ياسيِّدي:
قد يَبسَ العُشْبُ على شفاهِنَا
وانكسَرَ الكلامْ..
فكيف نسترجعُ أيامَ الهوى؟
ونحنُ مدفونانِ..
تحت الوحل ِ والرُّكُامْ...

5
ياسيِّدي:
أنا التي غيرُ التي تعرفُها
ذاكرتي مثقوبةٌ
فلا التَّواريخُ على جدرانها باقية ٌ
ولا العناوينُ...
ولا الوجوهُ..
والأسماءْ..
أين ترى نذهبُ ، ياصديقي؟.
وما هناكَ بوصة ٌ واحدة ٌ نملكُها
في عالم ِ الارض ِ ،
ولا في عالم ِ السّماءْ...
وماالذي نفعلُ في بلادِ
يَصْطَفُّ فيها الناسُ بالطابور ِ..
كي يَسْتَنشِقُوا الهواءْ!!

6
ياسيِّدي:
لكم ْ أنا أشعُرُ بالإحباطِ،
والدُّوار..
والإعياءْ..
فلا تؤاخذني على كآبتي
إذا قرأتَ هذه القصيدةَ السَّوْداءْ...


من ديوان : ( امرأة بلاسواحل )

الأربعاء، 27 فبراير، 2013

يقولون..


شعر: د. سعاد الصباح



يقولون …
ان الكلام امتياز الرجال
فلا تنطقي !!!
وان التغزل فن الرجال
فلا تعشقي !!!
وان الكتابة بحر
عميق المياه
فلا تغرقي !!!
وها أنا ذا …
قد عشقت كثيرا …
وها أنا ذا …
قد سبحت كثيرا …
وقاومت كل البحار
ولم … أغرق !!!
+++
يقولون …
ان الأنوثة ضعف
وخير النساء
هي المرأة الراضية !!!
وان التحرر رأس الخطايا
وأحلى النساء
هي المرأة الجارية !!!
يقولون …
ان الأديبات نوع غريب
من العشب .. ترفضه البادية
وان التي تكتب الشعر …
ليست سوى غانية !!!
***
وأضحك من كل ما قيل عني
وأرفض أفكار عصر التنك
ومنطق عصر التنك …
وأبقى أغني …
… على قمتي العالية !!!
وأعرف أن الرعود ستمضي ..
وأن الزوابع تمضي …
وأن الخفافيش تمضي …
وأعرف أنهم زائلون …
وأني أنا الباقية  !!

الأربعاء، 20 فبراير، 2013

الرجلُ المُستَعمرِ

اللوحة بريشة: سعاد الصباح


يحتلُّني حبّك من الجهاتِ الأربعْ
ويرفَعُ راياتِهِ علي أقاليمِ أُنوثتي
جزيرةً.. جزيرةْ
وضَفيرةً.. ضَفيرةْ
أيُّها الحاكمُ بلا مراسيم، ولا بَرْلمان.. ولا
استفتاءٍ شعبيّ
أيها الاستعماريُّ الكبير...
يا أجملَ البَرابرَة...
واعدَلَ الطُّغاةْ
أحبّكَ.. وأعرفُ انكَ مُغْتصِبٌ للسُّلطَهْ
أحبّكَ.. وأعرف لا شرعيةَ احتلاِلكَ
أحبّكَ.. وأعرف عبثيّةَ الصراعِ معكْ
ومع هذا..
لا أطالبُ بخْلعكَ عنِ العرش..
لأنني لا أعرفُ أن أحكمَ وحدي...

إنّ كلَّ الكتُب يمكنُ أن يَنتهي الإنسانُ منْ
قراءتها.. إلا كتابَك.. فكُلما تصوَّرتُ
أنّني نجحْتُ في الامتحان، رجعتُ إلي
أولِ السطر...
أنتَ مثلُ غاباتِ أفريقيا كلَّما تَغَلْغَلتُ في
مجاهيلِك... وسبحتُ في أنهارك...
وغرقتُ في أمطارِ حُبّك.. أكتشفُ أنني
لم أزَلْ في أوّلِ الطريق...
أنتَ يا أيّها المتجذّرُ في الزمانِ والمكان
ساعدْني كي أقتلِعَكَ من ذاكرتي

الاثنين، 18 فبراير، 2013

سعاد.. خليجية عاشقة !



بقلم: ريم الصالح*





سيظل اليوم التاريخي الذي استعادت فيه المرأة الكويتية حقوقها السياسية مرتبطاً بالصورة التي تداولتها الصحف للشاعرة سعاد الصباح وهي تسطر قبلة النصر والامتنان على جبين رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد في ذلك الزمن وسمو أمير البلاد الآن.
عدت إلى دواوين هذه الشاعرة وجدتها تفيض بالعشق وتفيض بالوجع الذي يفسر هذه النظرة الحزينة التي تملأ عينيها حتى وهي تبتسم، في شعرها الكثير من العشق: عشق الرجل، عشق الأرض، عشق الزوج، عشق العروبة.
في عشق الرجل تقول في مقدمة ديوانها " قصائد حب" :" لقد تغزل الرجل بالمرأة منذ بدأ التاريخ ولم يترك لها هامشاً صغيراً من الحرية يسمح لها بالتغزل به" وقالت غادة السمان حول ديوانها : أعلنت عليك الحب : "أردت أن أكسر القاعدة وأبدأ بإعلان حبي للرجل. كان على امرأة واحدة أن تبدأ وتعلن وقررت أن أبدأ".
في هذا الديوان تطالب سعاد الصباح أن يكون هناك مساواة في الحب وأن تقول للرجل الذي تحبه أحبك دون أن تذبح كالدجاجة على قارعة الطريق.
وللكويت عشق واعٍ في قلب هذه الشاعرة، فهي تدرك جيداً أن قوة الكويت في حريتها كما تقول في ديوانها: "برقيات عاجلة إلى وطني ":
كويت يا كويت
لحرية الرأي فيك تراث طويل
وطفل المحبة بين ذراعيك طفل جميل
وزرع العروبة فيك قديم . . قديم
كهذا النخيل
فظلي كما أنت قلباً كبيراً
ونجما منيراً
وفي موقع آخر تقول :
يسعدني أن تكون بلادي
ملاذ العصافير من كل جنس
وبيت المغنين والشعراء
وسقفاً لمن تركتهم حروب  العروبة
دون غطاء
ويظل من أكثر دواوينها حرقة هو ديوان " آخر السيوف" في زوجها عبدالله المبارك ومنه:     
ها أنت ترجع مثل سيف متعب
لتنام في قلب الكويت أخيرا
كسرتك أنباء الكويت، ومن رأى
جبلاّ، بكل شموخه، مقهورا

هناك الكثير من التعابير الجميلة  في شعر سعاد الصباح تلك الشاعرة التي اختارت قدرها كما قالت في قصيدة مواجهة الكلمات :
قد كان بوسعي أن أتجمل
أن أتكحل ..
أن أتدلل
أن أتحمص تحت الشمس
وأرقص فوق الموج كالحوريات
قد كان بوسعي
أن أتجنب أسئلة التاريخ
وأهرب من تعذيب الذات
 لكنني خنت قوانين الأنثى
واخترت مواجهة الكلمات
وياله من اختيار شجاع في زمن أصبح فيه الممسك بالكلمات كالممسك بجمرة.. والحروف تثير الشهية لاخراسها بالقنابل والرصاص والعبوات الناسفة.
    

* كاتبة سعودية                                                                               
- عن جريدة السياسة الكويتية 


http://www.aljazeera.net/news/pages/28200d02-ca59-4c1e-b346-7221ff1c422f

في الشعر نفصل الدنيا على مزاج الحلم



سعاد الصباح أنا أصرخ بإسم آلاف الموءودات والعاشقات والمقموعات والوطن العربي يحتاج لجلسة تخطيط قلب


لقاء موقع حذام - موريتانيا-
أجرت اللقاء: سلمى بنت الشيخ الولي


2013-02-15



سعاد الصباح شاعرة عربية الحزن والكبرياء، تتعاورها ــ مثل الغاضبين من الجياد العربية الصافنة في اسطبلات السباق الباردة ــ أسطورة ابن الورد وفضاءات الحلاج.. تغاضب قدرها بذكريات فاضت كأسها بزبد الاحراج العربي، فأرخت أشرعتها للريح "ورغم العمر الممتد من الحزن الى الحزن ومن الجرح الى الجرح"مازالت في قلبها مساحة لترانيم وجدانية تملأ المسافات عواطفا وفي النفس غصة تحول تغريدها عواصفا،كأنك في رفقتها تعلم القصيدة الشعر ..وتروض الشعر على القصيدة ..كأنك في رفقتها تعود الى مرافئ لم تكن بآمال عروبة ترفض أن تكون "أحلم بوطن يطعم من قمحه كل العصافير الجائعة .. أحلم بوطن أخضر بلون الحقول.. شفاف كما الغمام ..مشرق مثل الشمس .."

وتحلم سعاد الصباح.. وتحلم..وتحلم لأنها لاتملك أمام الشعر سوى الامتثال ..لأن جسمها نخلة تشرب من بحر العرب ..وتحلم سعاد الصباح وتكذب إذا قالت إنها لاتعجب،لأن " الوطن العربي الآن أحوج مايكون الى جلسة تخطيط قلب !!"






صحيفة حذام الالكترونية تقدم لقرائها اليوم مقابلة إستثنائية (بردودها الأنيقة لا بأسئلتها المرتبكة ) مع ملكة الشعر العربي المعاصر وقائدة ثورة الحريم وأميرة العرب الأجدر بهذا اللقب ( بعصاميتها قبل عظاميتها الأثيلة ) ..بإهتماماتها وطموحاتها ..بعشقها للعرب ..بوفائها للعباءات والكحل والبخور..بحبها للمتنبي ونزار وامرئ القيس وابن ابي سلمى وكعب ..

د.سعاد الصباح إشراقة عربية تملأ الشعر أنوثة وتمردا..وتملأ الأنوثة شعرا وتعرضا، نلتقيها لكم ــ على حين غرةـ في حديث معاد عن الشعر والابداع ..وإجابات متجددة بمرارة الانكسار العربي وجسارة العبسي "ولقد ذكرتك "  لنعيدكم نصف ساعة الى الوراء مع نزق طفلة لاتكبر وأحلام أمة ترفض الموت بعد قتلها .

أجرت الحوار : السالمة بنت الشيخ الولي        

س: كيف تعرفين سعاد الطفلة.. والشابة المثابرة والشاعرة المتمردة والسياسية

المحنكة والشيخة الأميرة والأم والجدة ؟

د.سعاد الصباح : ما أسرع الزمن الذي توجزه عبارة !

سؤالك يبدأ بـ "سعاد الطفلة" وينتهي بـ "الجدة".. وما بينهما عمر.. حفر

شواهده على مياه الخليج .. وعلى جسد الخريطة العربية..

و رغم هذا العمر الممتد من الحزن إلى الحزن.. ومن الجرح إلى الجرح . .

ما زلت ألتقي بسعاد الطفلة في زاوية من القلب..

أقول لها: ألا تجودين علينا بشيء من براءة زمنك .. وفي القلب .. بقية حديث .

س: من هو أكثر شخص تعودت سعاد أن تتلو عليه القصيدة أولاً ؟

د.س.ص: عبد الله المبارك الغائب الحاضر في ذاكرتي وزمني . .

س: في شعر سعاد حضر الحب والجسد وحضرت السياسة والثورة الاجتماعية،

هل كان حضور الأول جزء من كسر التابوهات الاجتماعية ؟

د.س. ص: لم آت إلى الشعر يوماً بنيّة أيديولوجيا مسبقة..

لا أفتعل حضور أي مما قلت.. المهم دائما أن تحضر "سعاد" في القصيدة. .

بعواطفها، بعواصفها، .. وبهدوئها.كل قصيدة هي جزء مني .

 .فإذا جمعت الأجزاء . . اكتملت الصورة.

س: كناقدة غالباً ما تنظر عين الناقد العربي للمنتوج الأدبي للمرأة على  أنه سيرة

ذاتية لها.. ما رأيك أنت كناقدة و شاعرة ؟

د. س. ص: محاكمة الهواجس..وإلقاء القبض على الأحلام..

ومحاولة إخراج القصيدة من ميزان الشعر.. إلى ميزان الأعراف الاجتماعية،

واعتبار أن كل بيت شعر تكتبه الشاعرة ..هو سهم اتهام موجه إلى صدرها..

كل ذلك.. لا يغير من الشعر شيئاً..

الشاعر يكتب.. والناقد مرآته.. أما من يستبدل مباضع النقد.. بمشارط الجراحين.. فأولئك مكانهم المستشفيات.

س:هل بالضرورة أن يكون شعر الشاعرة الوجداني يعّبر عن تجربة شعورية

عاشتها، وهل نفي ذلك يتناقض مع الصدق الفني ؟

د. س. ص: يخلع الشاعر كل ملابس المدنية الضيقة، ويرمي كل عباءات التقاليد البالية

وهو يقف على حافة القصيدة.. ثم يقفز.. في دواة الحبر.

ليخرج مبللاً بالحب.. والحلم..فلا تدري أيهما تقمّص الآخر.. هل القصيدة هي التي ارتدته،

أم هو الذي تقمّصها؟

لذلك فإنني أستطيع الإجابة عن هذا السؤال لو أنني كتبت القصيدة..

عليك أن تسألي القصيدة فهي التي كتبتني.. هي التي سجنتني..و وضعت في يدي

 قيودها الوردية وأمرتني أن أكتب..وأنا لا أملك أمام الشعر سوى: الامتثال..

س: كفنانة تشكيلية . . الرسم في حياة سعاد الصباح هل يأتي بدلاً من القصيدة

حين تستعصي ولادتها؟

د. س. ص:  رسمت قصائد كثيرة باللون، وكتبت لوحات كثيرة بالحروف..

ليست لدي شـروط مسبقـة عنـد ممارسة العمل الإبداعي..

الحالة الإبداعية تفرض شروطها، وليس لي إلاّ السمع والطاعة.

س: المنظومة القيمّية العربية مترعة بالتمييز على أساس النوع، إلى أي حد

تعاني المرأة الكويتية من هذه المنظومة؟

د.س. ص: المرأة الكويتية.. فردت جناحيها وبدأت التحليق في فضاء الحرية..

وهناك انفصال تام بين القانون الذي يسمح لها بهذا التحليق ويوفر لها أجواء

الانجاز والسفر في حقول الإبداع، وبين عقول ما زالت تعيش في عصـور الصفيح.

س: تحلم سعاد الصباح بالوطن العربي الكبير . . كيف تتصور أم مبارك أن يكون

هذا الوطن ؟

د.س. ص: أحلم بوطن يطعم من قمحه كل العصافير الجائعة..

أحلم بوطن.. يتخلى عن مادياته.. لا يتحول فيه البشر إلى نمور تنقض

على أول قطعة لحم تتحرك..أحلم بوطن.. يفخر بعقوله، يتخلى فيه الشباب عن اهتماماتهم التافهة..

ويعرفون قيمة الوطن..أحلم بوطن أخضر.. بلون الحقول، شفاف كما الغمام..

مشرق مثل الشمس..أحلم.. والحلم يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد !!

س: لسعاد يد طولى في العمل الثقافي في الوطن العربي.. هل ترى سعاد أنها

حققت وطنها العربي الكبير من خلال هذا العمل؟

د.س. ص:  لن يكتمل البناء حتى تجتمع كل الأيدي..و لن تجتمع الأيدي.. قبل أن تجتمع القلوب..و الوطن العربي الآن أحوج ما يكون لجلسة تخطيط قلب !!

س: كيف ترى الشيخة سعاد واقع المرأة العربية المثقفة اليوم ؟

د.س. ص:  أرى المناضلات في كل الميادين.. فتزهو وتزهر بهن ساحة العمل.

وأسمع أصواتاً كثيرة وراء الجدران.. تنادي.. تنتظر من يفتح لها الباب..

س: في الصور واللقاءات التي شاهدتها للشيخة سعاد كنت أرى خلف الابتسامة

على شفاهها، حزنا عميقا في عيونها ودموعا راكدة . . ما السر في ذلك . .

هل هو "غضب الورود"؟

د.س. ص: أنت قارئة جيدة للتفاصيل.. فأعيدي قراءة النص الذي تكتبه الملامح..

فلعلها كانت ورود الغضب.. مثلما أنها غضب الورود:

( إنني بنت الكويت

هل من الممكن أن يصبح قلبي

يابساً.. مثل حصان من خشب..

هل من الممكن إلغاء انتمائي للعرب..

إن جسمي نخلة تشرب من بحر العرب..

و على صفحة نفسي.. ارتسمت

كل أخطاء، و أحزان،

و آمـال العـرب ).

س: أم مبارك.. في شعرك حضر الرجل في صورة بطل الحب الأسطورة..وحضر في صورة المستبد في قصيدتك "في البدء كانت الأنثى" . . هل ترى سعاد أن الرجل فصل الدين على مقاسه!!

د.س.ص: وفي الشعر أحياناً نفصل الَّرجُل على مقاس القصيدة..

ونفصل الدنيا.. على مزاج الحلم..

وقد قررت أن أنازل بشعري كل قاتلي العصافير..

وكل تّجار الوعود الوهمية.. لأتصالح مع نفسي، ومع الشعر، ومع الحب..

س: كتاباتك الشعرية شكلت نقطة تحّول في معالجة قضية المرأة العربية في ظل

ظـروف التخلف المعروفـة، هل من هنا تحتل سعـاد حيزها فوق مساحة

الجغرافيا الأدبية العربية المعاصرة أم هناك أسباب أخرى  ؟

د.س. صلست ممن يجيدون ركوب القضايا.. لاحتلال مساحة من جغرافيا الأدب..

من حقي كشاعرة أن أقرع كل الأبواب.. باباً باباً، وأن أصرخ باسم آلاف

الموءودات.. والعاشقات، والمهجورات، والمقموعات..

وأصرخ باسم آلاف الأطفال.. والشباب..

وأصرخ باسم ملايين العرب..

س: سعاد "في البدء كانت الأنثى".. اتخذت من طريقك نحو التمرد نموذجاً قدمته

للمرأة العربية، هل كانت سعاد تقول للمرأة العربية ها أنا ذي فاتبعيني ؟

د. س. ص: ديوان "في البدء كانت الأنثى".. كان أشبه بوثيقة ذوبان قلبين.. تم توقيعها

بدم لونه بنفسجي لفرط الحب..

امرأة "في البدء كانت الأنثـى".. أرادت أن تتخلى عن كل الدنيا.. لتكسب

قلبها، ولتشتري عاطفة حبيبها..

امرأة " في البدء.." تريد أن تشتري أثوابها من المكتبات..

وتضع يديها طواعية في قيد الحب اللذيذ..

كانت المجموعة الشعرية تقول: مـن كـان منكـم بـلا جـرح..فـلا يصفـق لهـذا الشعـر!

س: سعاد بنت الحسب والنسب . . وردت القبيلة و العشيرة في شعـرك على

أنها عين الرقيب.. هل لاقت سعاد من وسطها القريب انتقـادات بسبب(إنتاجها) الشعري ؟

د.س. ص: لا يمكن لمن تعيش في مملكة الشيخ "عبد الله المبارك".. إلاّ تتنفس بحّرية..كان رجلاً يفتح لي نوافذ الشمس.. فتنطلق أفكاري في النور بلا قيد أو شرط. وأظنك مّمن يميّز تغريـد طائر فوق شجـرة.. يطالب بالحرية لطائر يغردّ في القفص!

س: الشيخة سعاد رغم المساحة الزمنية النضالية الطويلة التي قطعتها، لا زالت

المرأة العربية ممنوعة من البوح خاصة في الخليج العربي ولا زالت أسماء

الشواعر في العالم العربي محدودة جداً؛ إلى ماذا ترجعين ذلك؟

د. س. ص:  قالها شوقي ( إذا كثر الشعراء.. قلّ الشعر).. أنا مع الندرة في الشعراء.

س: كيف تنظر سعاد الصباح إلى ما يحدث في العالم العربي من تغيرات؟؟

د. س. ص:  عندما يصبح الحليم حيران..

س: وما هو آخر شيء كتبته سعاد حتى الآن؟

د. س. ص ذكريات الزمن أعلنت فيضانها.. وأعددت لها سفينتي.. وبدأت الإبحار!







التعاليق

أحمد

مقابلة رااااااااااااااائعة وتقديم أرووع تسلمي ياااسلومة

mariem abass

هنيئا لك السالمة مرتين الأولى بحصولك على هذه المقابلة والتي اعتبرها شخصيا سبقا صحفيا بالنسبة للصحافة المحلية بل والدولية حتى، ثانيا وهي الأهم أهنأك عل صيغتك للأسئلة الرائعة والتي كادت من جودتها أن تشد ذهن القارئ عن الإجابة نفسها لجودتها ا

تربة بنت عمار

لقد ظلت سعاد الصباح من خلال هذه المقابلة وفية لوقفها التاريخي من قضية المرأة والمجتمعات العربية حيث كانت مفعمة بالتمرد والحزن مع خيط كبرياء لازمها طيلة فقرات المقابلة ،كانت شاعرة في إجاباتها المختصرة والمفعمة بالرمزية ودلالات العصيان علي سلطة المجتمع العربي ، كما ظلت سعاد الأميرة منذ أنأستنطقت الذهنية العربية الهجينة في قول لها سابقا وفي سياق شبه متصل يقولونإن الكلام أمتياز الرجال فلا تنطقي ...!! أما في هذه المقابلة فإن عصيانها قد أزداد بمرارة التضحية عندما قالت < وعلى صفحة نفسي ..أرتسمت كل أخطاء ،وأحزان آمال العرب ) وقد كانت صادقة مع تضحيتها عندما أعلنت أن صراخها كان من أجل آلاف النساءالمؤدات والعاشقات والمقموعات وطبعا إنهن كثر ...!!في وطننا

زايد شرتات

مقابلة اكثر من رائعة جرأة فى الطرح والمام بشخصية الضيفة الكريمة دمت مبدعة

ريومه

مقابلة رائعة وسبق صحفي كالسبق في انشاء موقع متخصص بشؤن المرأة العربية. في الحقيقة القارئ لهذه الإجابات المقتضبة في شكلها الكثيرة في معانيها يحور بين سعاد الشاعرة وسعاد الناقدة وسعاد الأميرة. تستحق سعاد هذه المقدمة الرائعة ويستحق "موقع حذام" لقاء بهذا الحجم مع أميرة الشعر العربي. تحياتي

محمد محمود ولد محمد أحمد

هذه المقابلة هي سبق صحفي من العيار الثقيل! لأن الضيفة هي شاعرة عربية متفردة، وضعت بصماتها على كل حروف الأبجدية من المحيط إلى الخليج!..و هذه فرصة للقاء مع صناع التاريخ الأدبي المعاصر، و تذكرة عبور مجانية إلى فردوس الشعر!...الشاعرة سعاد الصباح، ليست بامرأة عادية، فيكفي قراءة سيرتها الذاتية في "سوق عكاظ"!.. الصحفية المبدعة السالمة، أقول لك: لقد عبرت إلى الضفة الأخرى بهذه المقابلة الأيقونة!

شاعر و كاتب

هذه المقابلة هي سبق صحفي من العيار الثقيل! لأن الضيفة هي شاعرة عربية متفردة، وضعت بصماتها على كل حروف الأبجدية من المحيط إلى الخليج!..و هذه فرصة للقاء مع صناع التاريخ الأدبي المعاصر، و تذكرة عبور مجانية إلى فردوس الشعر!...الشاعرة سعاد الصباح، ليست بامرأة عادية، فيكفي قراءة سيرتها الذاتية في "سوق عكاظ"!.. الصحفية المبدعة السالمة، أقول لك: لقد عبرت إلى الضفة الأخرى بهذه المقابلة الأيقونة!

د. الشيخ سيدي عبد الله

ما شاء الله السالمة ... مقابلة رائعة واسئلة في مستوى المسؤول , شرفت الصحافة بهذا المستوى الراقي . بوركت

Meyli Minte Elghaouth

احبها كثيرا واحفظ قصائدها في رثاء زوجها رحمه الله خاصة تلك التي في بدايتها اعرف بين رجال العالم رجلا يعرف الاسرار

Ôümãmå Åhmëd

أحب هذه الشاعرة كنت أحفظ لها في المرحلة الإعدادية

نبيله الحسين

سعاد الصباح جزء من العمر وحضارة نسائية شامخة في وطننا العربي بشموخ نخلة تعانق السماءوترتوي بالمزن زلالا صافيا هنئا ....أختي السالمه شرفنا هذا اللقاء كما دائما يتحفناحذامي المتميز .....شكري لك متواصل

نبيله الحسين

سعاد الصباح جزء من العمر وحضارة نسائية شامخة في وطننا العربي بشموخ نخلة تعانق السماءوترتوي بالمزن زلالا صافيا هنئا ....أختي السالمه شرفنا هذا اللقاء كما دائما يتحفناحذامي المتميز .....شكري لك متواصل

نبيله الحسين

سعاد الصباح جزء من العمر وحضارة نسائية شامخة في وطننا العربي بشموخ نخلة تعانق السماءوترتوي بالمزن زلالا صافيا هنئا ....أختي السالمه شرفنا هذا اللقاء كما دائما يتحفناحذامي المتميز .....شكري لك متواصل

مريم

سلمى صديقة طفولتي الغالية ..اعرفك دائما متميزة ..وني بيك حتتتتتتت ...واحيي ضيفتك

انتصار مشراح

الأستاذة العزيزة سلمى أمتعتنا بهذه المقابلة , أسئلة وجيهة و جريئة , و إجابات رقراقة من سيدة الحرف أستاذتنا الدكتورة سعاد الصباح , كل إجابة كانت كقصيدة جذلى نقرأ فيها الكثير و الكثير , قرأت هنا أشياء أعرفها لأول مرة عن هذه السيدة العظيمة و بهذا كانت هذه المقابلة سبقا يتميز به موقع حذام , دام التميز و دام الألق وفقك الله صديقتي الأستاذة سلمى , و حفظ الله لنا سيدة الحرف الجميل و أدامها و أبقاها على عرش الشعر, تحياتي

ليلى شغالى أحمدمحمود

السالمة انه الأفق يتسع أمامك بخطواتك الناشرة للضوء وهي القمة التى استدعتك لتجتبيك برونق الصباح يكفينا أنها {سعاد الصباح} من حروفها الرشيقة الراقية المثيرة أطلت لتبعث الفجر محملا بروعة واثارة الفكر

سيدي علي بلعمش

لأنها أنثى معرورفة الدلال، كان لا بد أن تحب الشعر لأنها عربية ممشوقة الانفعال، كان لا بد أن تجيد الشعر لأنها أميرة مسموكة العروبة، كان لا بد أن تسجد لموكب الشعر لأنها امرأة مسكونة بالانفعالات الداخلية .. بالأزمات العربية .. بتلاويح الزمن الصاعد .. بتباريح الواقع العربي المأزوم، كان لا بد أن تركب هودج الشعر.. في سعاد بُعد مترنم من بنت المستكفي و قرب متمرن من سكينة بنت الحسين .. فيها من "الأخيلية" جسارة "التحامل" و من تماضر تصوف الانفعالات في سعاد أشياء من كل عربي و أشلاء من كل مقهور فشكرا لها لأنها كانت أميرة حزينة في زمن الفرح الغريزي و شكرا لها لأنها ذكرتنا بأن الشعر شيء "آخر" هو الذي جعل تراث امرئ القيس و شاتوبريان شيئا "آخرا".

Miiska

مقاااااااااااااااااااااااابلة رووووووووعة

الشيخاني سيدي

بوركت السالمة مقابلة رائعة

الهادي الطلبه

مقابلة ثمينة مع قامة ثقافية مميزة.. تحياتي

uomarBbll

هذه واحدة من أجمل وأروع المقابلات التي أجريت مع الشاعرة الكبيرة سعادة الصباح , إنها أكثر من مقابلة بكثير. هذا حوار فكري ادبي رائع وبديع . حقا إنه شيىء يستحق أن يقرأ أكثر من مرة .

uomarBbll

هذه واحدة من أجمل وأروع المقابلات التي أجريت مع الشاعرة الكبيرة سعادة الصباح , إنها أكثر من مقابلة بكثير. هذا حوار فكري أدبي رائع وبديع . حقا إنه شيىء يستحق أن يقرأ أكثر من مرة .

عيشوش

شكرًا لك السالمه على هذه النافذة .. وعلى هذه المقابلة المميزة بقدر صاحبتها.. استمتعت كثيرا بسطور امرأة عربية نموذج بقدر سعاد.. وباسئلة مميزة ودقيقة. ..

Saleck El Wly

مقابلة اكثر من رائعة .... ارجوا لك التوفيق.

حياة السيد

مقابلة رائعة أسئلة جريئه وطرح متميز بوركتي ياسلومتي

الشيخ نوح

في هذا الزمن العربي الذي يتقدم زحفا إلى الخلف.. في هذا اللازمن العربي المعجون بالأوجاع و الحنظل و الفلفل الأسود لايمكن لأي صمير حي إلا أن يكون قطعة من لهب لا من خشب.. عزيزتي السالمة في عيونكما حزن مكثف يختزل تاريخا رماديا من القهر و الظلم يجعلكما نافورتي ألم فأسئلتك سهام تبحث عن حقيقة قدرنا الحزين و أجوبةالكبيرة سعاد كانت كبدا تتمزق من مرارةالواقع و ثقل الانتماء العربي المثخون جراحا و آهات.. قلت لك سابقا إن ظني أنك ستبقين تلك اللاذعة و هاأنت تفعلين و ستظلين ناجحة خطوة بعد أخرى ما لم تعتنقي فلسفة الزبدة والمواقف المترهلة! طوبى لنا بك و طوبى للشعر بسعاده!!

محمد ولد إدوم

مقابلة شاعرية بامتياز.... أبدعت صديقتي

ميني لامين

مقابلةغيرتقليدية،كل مابهابديع من الصورة حتي آخررد مرورا بالتقديم المدهش بلغته الآسرةحقا،ولاغرو فالضيفةسعاد والمضيفةالسالمةوإن كانت المقابلةالفذة لن "يسوعد"من يتابعها.

الكور السالم بن المختار الحاج

أختي السالمة شكرا وألف تهنئة علي هذه المقابلة الرائعة مع الشاعرة المبدعة سعاد الصباح التي أفادتنا و أمتعتنا بشعرها الجميل حيث تقول قصيدة حب الى سيف عراقي ....انا امرأة قررت ان تحب العراق وان تتزوج منه امام عيون القبيلة.. ..فمنذ الطفولة كنت اكحل عيني بليل العراق وكنت احني يدي بطين العراق.. واترك شعري طويلا ليشبه نخل العراق.. ...انا امرأة لا تشابه اي امرأة انا البحر والشمس واللؤلؤة... ..مزاجي ان اتزوج سيفا... وان اتزوج مليون نخلة... ...وان اتزوج مليون دجلة مزاجي ان اتزوج يوما... ..صهيل الخيول الجميلة.. ..فكيف اقيم علاقة حب.. ..اذا لم تعمد بماء البطولة.. ..وكيف تحب النساء رجالا بغير رجولة.. ..انا امرأة لا ازيف نفسي.. ..وان مسني الحب يوما فلست اجامل... انا امرأة من جنوب العراق.. ...فبين عيوني تنام حضارات بابل.. ..وفوق جبيني تمر شعوب وتمضي قبائل... ..فحينا انا لوحة سومرية.. ..وحينا انا كرمة بابلية... ..وطورا انا راية عربية.. وليلة عرسي هي القادسية.. ..زواجي جرى تحت ظل السيوف وضؤ المشاعل ومهري كان حصانا جميلا وخمس سنابل... ...وماذا تريد النساء من الحب الا.. ..قصيدة شعر ووقفة عز.. ..وسيفا يقاتل.. ..وماذا تريد النساء من المجد.. ..اكثر من ان يكن بريقا جميلا.. بعيني مناضل..

محمد عبد الرحمن

مقابلة رااااااائعة

الصحفية :جميلة بنت اخليفه

مقابلة رائعة وكيف لا وهي مع الأميرة والدكتورة الشاعرة سعاد الصباح صاحبة الإحساس المرهف والأسلوب الراقى ،إنها بحق صوت المرأة العربية القوية فى عنفوانهاالرقيقة فىطرحها فلهامنى ومن كل فتاة موريتانية تعشق الحرية فى عزة وإباء ألف فحية وتقدير . أما أنت ياسلمى فأنا منذو رأيتك وأنا أجدفيك الفتاة الطموحة القوية والصحفية الممتازةولا أدل على ذالك من هذا السبق الصحفي الذي عجز عنه الكثيرون والله إنى لغبطك.

عالي الدمين

مقابلة في قمة الاناقة الصحفية الاسئلة ذات جواهر قوية لكن اجابات المحترمة كانت اكثر قوة والمع جوهرا، الشكر مني لصاحبة الاسئلة التي طرحتها من الفها الى يائها والشكر كذلك لهذا الموقع الثري ذا الصيت الخالد دمتم

Gerry ADAMS rim

للشعر دور أساسي في صناعةالإحساس والإحساس بداية الفعل والفعل بداية تحقيق الأحلام

humanitybaby

المرأة العربية جرح طافح بالانكسار والحزن ، يسكنها الماضي ويظلمها الحاضر ويتوعدها المستقبل، ،، من ينظر إليك أيتها العربية بتجرد يكتشف أنك قصيدة لم تكتمل أو رواية في طور الإنجاز ،،،، ليس أمامنا سوى النبش في التاريخ لنلملم أشلاءك وشظاياك الممزقة ،،، لو كنت شاعرا أو كاتبا أو فيلسوفا، أو حتى حاكم مستبد لأنجزت ما تبقى منك،، ولكنني فرد بسيط أتألم لأجلك ،،،

غير معروف

مقابلة رائعة ومميزة من شاعرة راقية ومبدعة واسئلة غير تقليدية اسلوب ممتع ,ابدعت صديقتي اتمني لك التوفيق

سكية بارك الله

مقابلة رائعة ومميزة من شاعرة راقية ومبدعة واسئلة غير تقليدية اسلوب ممتع ,ابدعت صديقتي اتمني لك التوفيق

سكية بارك الله

مقابلة رائعة ومميزة من شاعرة راقية ومبدعة واسئلة غير تقليدية اسلوب ممتع ,ابدعت صديقتي اتمني لك التوفيق

محمد الأمين ولد شيخنا‏، ‏

مقابلة متميزة حقا، والاسلوب كذاك .. أهنئك عليه .. وعلى الموقع المتميز جقا والاسم كذلك .. وفعلا كما قال الشاعر : اذا قال حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام

المختار ولد أحمدو

مقابلة صحفية رائعة لكاتبة صحفية ناجحة وراقية وتخطو خطوات ثابة نحو القمة

قلات منت احمد بزيد

حيدراااااااااااااااا يمي هذي المقدمة هاشمية لله درها ..

الشيخ محمد المامي اسلامه

مقابلة قصيدة، كقولنا قصيدة بكر و استخدام كلمة قصيدة هنا ليس استخداما لاسم بل لوصف فرضناه فرضا و فرضته المقابلة علينا فصار الاسم وصفا و نعتا. مقابلة قصيدة لأنها كانت جميلة و لأن ردود الشاعرة كانت شعرية تتراوح بين الواقعية و السرياليه (قيد الحب اللذيذ)، لتصول و تجول في عالم التعبير الفسيح الذي يجود لها و سبق له ان فعل بمكنوناته طوعية بين الاستعارة و الكناية "نوافذ الشمس" و المجاز و جميع المحسنات التي تأتي تلقائيا دون تكلف في هذه المقابلة القصيدة، لست ممن يتسامق ليقرأ ما يصدر عن الشاعرة من باب النقد فهي أسمى لكن جموح الخيال المتاتي عن النشوة الكبيرة التي شعرت بها و أنا أقرأ دررا كتبت و صدرت عن شاعرة مميزة و استخدم كلمة "مميزة" كمقابل لمصطلح فحل الذي نطلقه على هذا النوع من الشعراء من الذكور ف"التمييز" هو نوع من الفحولة و هو تعبير عن شاعرية طافحة. موقف الشاعرة من المرأة متوازن و منصف و ما تؤمله لنظيراتها جميل و ما صدر منها عما يجري في وطنها الكويتي و العربي كان ذكيا جدا و صادقا.."عقول ما زالت تعيش في عصـور الصفيح". و تستشرف سعاد المجربة و التي خبرت زماننا خبرة مكنتها من أن تقيم تنبؤات و ليس أحلاما كما أسمتها بمستقبل جميل لأمتنا العربية و للمراة على وجه الخصوص فتقول إنها تحلم "والحلم يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد !!" و أنا أقول إنها تتنبأ بمستقبل جيد لبلدها و للأمة جمعاء فباقي الوشم يمثل طليعة ذلك المستقبل الذي نرجو أن تشاركنا إياه شاعرتنا المجيدة بضم الميم بعونه تعالى. قرات المقابلة مرة واحدة و كتبت مرتجلا و لا أدري هل استقام ما قصدت أم لم يستقم خشية أن يتطاير ما يدور في ذهني من شجون حركتها نواميس تضمنتها هذه المقابلة التي أكرر أنها مقبلة قصيدة. حييت السالمة و إليك قبعتي فقد أدرت باقتدار حوارا أكاديميا عاليا مع الدكتورة الشاعرة ووفقت فيه فلك كل التهنئة و أنت لكل ذلك أهل.

الشيخ محمد المامي اسلامه

مقابلة قصيدة، كقولنا قصيدة بكر و استخدام كلمة قصيدة هنا ليس استخداما لاسم بل لوصف فرضناه فرضا و فرضته المقابلة علينا فصار الاسم وصفا و نعتا. مقابلة قصيدة لأنها كانت جميلة و لأن ردود الشاعرة كانت شعرية تتراوح بين الواقعية و السرياليه (قيد الحب اللذيذ)، لتصول و تجول في عالم التعبير الفسيح الذي يجود لها و سبق له ان فعل بمكنوناته طوعية بين الاستعارة و الكناية "نوافذ الشمس" و المجاز و جميع المحسنات التي تأتي تلقائيا دون تكلف في هذه المقابلة القصيدة، لست ممن يتسامق ليقرأ ما يصدر عن الشاعرة من باب النقد فهي أسمى لكن جموح الخيال المتاتي عن النشوة الكبيرة التي شعرت بها و أنا أقرأ دررا كتبت و صدرت عن شاعرة مميزة و استخدم كلمة "مميزة" كمقابل لمصطلح فحل الذي نطلقه على هذا النوع من الشعراء من الذكور ف"التمييز" هو نوع من الفحولة و هو تعبير عن شاعرية طافحة. موقف الشاعرة من المرأة متوازن و منصف و ما تؤمله لنظيراتها جميل و ما صدر منها عما يجري في وطنها الكويتي و العربي كان ذكيا جدا و صادقا.."عقول ما زالت تعيش في عصـور الصفيح". و تستشرف سعاد المجربة و التي خبرت زماننا خبرة مكنتها من أن تقيم تنبؤات و ليس أحلاما كما أسمتها بمستقبل جميل لأمتنا العربية و للمراة على وجه الخصوص فتقول إنها تحلم "والحلم يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد !!" و أنا أقول إنها تتنبأ بمستقبل جيد لبلدها و للأمة جمعاء فباقي الوشم يمثل طليعة ذلك المستقبل الذي نرجو أن تشاركنا إياه شاعرتنا المجيدة بضم الميم بعونه تعالى. قرات المقابلة مرة واحدة و كتبت مرتجلا و لا أدري هل استقام ما قصدت أم لم يستقم خشية أن يتطاير ما يدور في ذهني من شجون حركتها نواميس تضمنتها هذه المقابلة التي أكرر أنها مقبلة قصيدة. حييت السالمة و إليك قبعتي فقد أدرت باقتدار حوارا أكاديميا عاليا مع الدكتورة الشاعرة ووفقت فيه فلك كل التهنئة و أنت لكل ذلك أهل.

RimtodayRim

مقابلة رائعة جدا جلعتني أتذكر جمالية الشعر من خلال إحساس صاحبه ... والأسئلة كانت في المستوي .دمتم للإبداع

مريم بنت اسباعي

مبدعةياسلمى............مقابلة جميلة

أم الفضل

شكرا لك أختى السالمة ، لقد كدنا ننسا وردة الشعرة العربي وحصانه الجامح، بهذه المقابلة أرجعتنا إلى زمن كان فيه الشعر أقوى من صوت الانفجار زمنا كانت شاعرتنا تملأ الدنيا وتشغل الناس زمنا كنا نركض وراء أي مجلة تظهر فيها صورة للشاعرة ولو على هامش مأدبة عشاء ثقافي كما في الوطن العربي أو الدستور أو الشراع ومجلة العربي ، شكرا ... هذا ليس تعليقا على المقابلة بقدر ماهو عرفان بالجميل لعابدة الرحمن حذام

jack king sidi

كلام جميل من ضيفتك الكريمة شكرا لها ولك علي هذا المجهود المضاف الي خانة نجاحات حذام شكرا جزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا

علي قعشه

الجمال في المقابلة انها جمعت بين صحفية محترفة وبين مدرسة أدبية ! هنا وجدنا المتعة

د. جاسم خلف الياس

ليس بغريب على الشاعرة سعاد الصباح ان تعطر اللقاء برائحة النرجس .. وتموسقه بوشوشات الكراكي .. وتكتبه بشهقات الارجوان .. سعاد الصباح ومحاورتها كانتا رائعتين في طرح الاسئلة والاجابة عليها .. لهما التوفيق وخالص الامنيات .. مودتي الكبيرة

محمد ناجي ولد أحمدو

مقابلة راقية.. شكلت عناقا بين نخلتين عربيتين، جذورها إحداهما على خد المحيط، ومنبت الأخرى على وجنة الخليج.. هنيئا السالمة.. وإلى الأمام

محمد سلامي

مقابلة أكثر من رائعة تعبر بجلاء عن طريقة الاخت السالمه في سبر أغوار ضيوفها ورغم أني أكره صراخ المرأة العربية وكلامها بصوت مرتفع فإنني أشد يدي على يد الشاعرة سعاد الصباح في إسماع صرخات ضحايا العنف من النساء

إبراهيم السباعي

جرأة في طرح السؤال ...... وجمال في الجواب . اتمنى لك كل التوفيق والتقدم دوما .

عليا الحنون

بوركت السالمة هذه مقابلة رائعة من اجمل وأروع المقابلات التي أجريت مع الشاعرة سعادة الصباح تحياتي لكي يا السالمة والى المزيد من التألق

غير معروفة

تحياتي للاستادةالسالمة احييك تم احييك مقابلة رائعة بامتياز مع شخصية نسائية سامية بصماتها ستبقى راسخة عبر الزمن في وطننا العربي. اسئلةوجيهة وقيمة لقد امتعتنا حقا.حضور متميز وراقي للضيفة و للمستضيفة احييكم

فوزية العلوي

موجوعة بما يكفي من عبث النهار أرتدي صمتك الخائب وأوغل في تفاصيل اللحن العتيق أتعالى على إيقاع أنّات لامرأة لا تعرفني لكنّها أيقظتني فيك أتهجّاك حرفا بعد آخر اسمك يشبهني إلى حد بديع هل حبونا معا في أزقة هذا الوطن هل أكلنا السفرجل ذاته حتى يسكننا هذا الاصفرار فوزية العلوي

جمال لحبيب

أولا لابد أن أوجه تحية خاصة وكبيرة للصحافية المتميزة السالمة التي جعلتنا نعيش لحظات رائعة مع الرائعة الأميرة بحق سعاد الصباح ... الأميرة التي كتبت بإسمنا جميعا وعبرت عن مايختلج في قلوبنا وضمائرنا ... تحية للأميرة سعاد وكل التحايا للمميزة السالمة و مزيدا من التألق و النجاح

لمهابه ولد بلال

الشاعرة الكبيرة تتنفس أملا و ابداعا وجرأة و تحدي في جو مقيت من النظرة المحبطة في عالمنا العربي ؛ و أنت يا سلمى تحاولين التحليق كفراشة لعبور مستنقع الفكر الراكد ؛ كلاكما تدافع بشكل مستميت عن حرف المرأة الرشيق وكلمتها الأنيقة ؛ ومتى كان الشعر إلا ذلك المارد المتمرد الموغل في الجمال والتحدي سيما إن تكون في خيال من الرقة والعذوبة وتلفظت به شفاه وردة قابعة في عالم من الأشواك مقابلة رائعة وأكثر ما يمزك يا سلمى من بين كل الإعلاميات بل كل النساء الموريتانيات هو هذا الطموح الذي لايعرف الملل أو الكلل وهذه الهمة التي لاتعرف الإنكسار ..وهذه النظرة الموقنة أن فجرا عربيا سيلوح في الأفق يعطي المرأة مكانتها كفرد لا يعرف الى الإستسلام طريقا ... تقبلي كل التحيات

عائشة أحمدو

ستظل المرأة دائما و دوما تناضل من أجل بنيان عشها في شجرة الابداع و الوجود و أنتما امرأتان تكونان تاجا من الماس على رأس المرأة العربية

ment Abdallahi

صحفية متمكنة ماشاءلله :) ..حوار رائع كشف لنا قدراتك أنت وإبداع ورقة احساس الشاعرة الكويتية استمتعت بالمقابلة وسأكون إحدى المتابعات والمعجبات الرسميات بالضيفة والشاعرة الكبيرة ..شكرا لاختيارك فقد فتح لنا أفقا جديدا نتذوق فيه الكلمات الرقيقة والأنيقة ..

المخرجة مي مصطفي

مقابلة رائعة اتمنالك لك يا صحفيتنا كل النجاح والتوفيق واتمنى لسعاد كل التمرد والنجاح وانا شخصية افخر بكل انثي عربية متمردة متمردة على الفكر على العادات على الماضي على كل تلك الظلمة في شرقنا وتحياتي لك واقبلوني على مروري الخجول

أحمد أبو الوليد

مقابلة هادفة وضيفة رائعة في كل شيء في الأخلاق في التناول ببساة "إنسانة..." تستحق التحية الله يحفظك..

غير معروف

يحق لي ان اثني على من قام بهذه المقابلة الرائعةبكل المقاييس ..كما اود ان اشكر كل من عقب على هذه المقابلة ....كما اني اود ان اساهم بشيء حول ما جاء من حديث سيدة الكلمات (احلم بوطن يطعم من قمحه كل العصافير الجائعه)تلك واحدة من الجمل الخالدة التي خلدها التراث العربي حين قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب (انثرو القمح فوق رؤوس الجبال لكي لا يقال ان هناك طير جائع في بلاد المسلمين)..من هنا ندرك ان الشاعرة الانسانة كم هي كبيرة اذ يتضح انها استلهمت هذا التراث وهي جزء منه... وكما هي شاعرة يتقمصها الحلم فمن حقها ان تبحر في فضاءاته المفتوحه تتحول سحبا تمطر نرجسا ولؤلؤ اوتنث رذاذا شفيفا مثل ذاك الرذاذ الذي ينهمر من فم السماء ليظفي رونقا على حلم يشكل في لبه كمال الجمال..(والحلم يلوح كباقي الوشم في ضاهر اليدي)استعارة اكثر من جميله تعيدنا لعصر المعلقات الخالدة ...كم هو مفرح ان نستمع من سيدة المواجهة ان هناكسيل من الذكريات سينهمر مثل الفيض..علنا نغرف منه ما يجعلنا نحلم بخارطة نتوسد صدرها لكي نغفو قليلا..

طارق الفضلي

يحق لي ان اثني على من قام بهذه المقابلة الرائعةبكل المقاييس ..كما اود ان اشكر كل من عقب على هذه المقابلة ....كما اني اود ان اساهم بشيء حول ما جاء من حديث سيدة الكلمات (احلم بوطن يطعم من قمحه كل العصافير الجائعه)تلك واحدة من الجمل الخالدة التي خلدها التراث العربي حين قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب (انثرو القمح فوق رؤوس الجبال لكي لا يقال ان هناك طير جائع في بلاد المسلمين)..من هنا ندرك ان الشاعرة الانسانة كم هي كبيرة اذ يتضح انها استلهمت هذا التراث وهي جزء منه... وكما هي شاعرة يتقمصها الحلم فمن حقها ان تبحر في فضاءاته المفتوحه تتحول سحبا تمطر نرجسا ولؤلؤ اوتنث رذاذا شفيفا مثل ذاك الرذاذ الذي ينهمر من فم السماء ليظفي رونقا على حلم يشكل في لبه كمال الجمال..(والحلم يلوح كباقي الوشم في ضاهر اليدي)استعارة اكثر من جميله تعيدنا لعصر المعلقات الخالدة ...كم هو مفرح ان نستمع من سيدة المواجهة ان هناكسيل من الذكريات سينهمر مثل الفيض..علنا نغرف منه ما يجعلنا نحلم بخارطة نتوسد صدرها لكي نغفو قليلا..

تنجة أحمد

مقابلة رائعة لكم أحببت هذه الشاعرة وقصائدها الموغلة في عوالم المرأة الشرقية الساحرة ،، دمتِ أختي سلمى ودام إبداعك

tata zeidane

لقد كان سبق صحفيا با متياز بوركت الأخت والزميلة :السالمة ومزيدا من الإبداع والتألق في سماء العالمية